تجربة قيادة: فورد إكسبلورر Explorer 2012

تجربة قيادة: فورد إكسبلورر Explorer 2012

لقد تمّت إعادة تصميم سيارة إكسبلورر الأيقونية من فورد – السيارة التي حدّدت معايير الفئة – بالكامل لرفع توقّعات العملاء حيال السيارات الرياضية متعدّدة الاستخدامات من حيث التوفير في استهلاك الوقود والسلامة والتقنيات الحديثة والقدرات المميزة والجودة العالية.

بالإضافة إلى تصميمها الخارجي الحديث والمتناسق، تهدف إكسبلورر إلى إرضاء محبي سيارات الـSUV من خلال مجموعة تجهيزات داخلية مرنة مبتكرة تذخر بالحلول الذكية للتخزين وتقدّم حيّزاً رحباً للرأس والكتفين، وثلاثة صفوف من المقاعد المرنة، وفسحة تتسع لكل المعدّات والأغراض التي تصطحبها العائلات معها في مغامراتها.

تقدّم إكسبلورر تقنيات تعزّز تجربة الملكية، بدءاً بنظام فورد للمزامنة SYNC المنشط صوتياً للاتصالات والترفيه ووصولاً إلى تقنية فورد للاتصال المباشر العاملة باللمس MyFord Touch الخاصة بالسائق.

إنّ سيارة فورد إكسبلورر الحاصلة على جائزة السيارة الأكثر سلامة Top Safety Pick من معهد التأمين للسلامة على الطرقات السريعة IIHS، تتميّز ببنية مدمجة صلبة ومجموعة رائدة في الفئة من ميزات وتقنيات السلامة النشطة والكامنة، بالإضافة إلى ميزة سلامة مبتكرة من فورد ألا وهي أحزمة الأمان الفريدة من نوعها والقابلة للنفخ في مقاعد الصف الثاني.

أما الهدوء – تطوّر مهم آخر في سيارة إكسبلورر الجديدة كلياً – فيشير أيضاً إلى الجودة العالية بالنسبة للعملاء. بهذا تحقق إكسبلورر التفوق على منافساتها من السيارات متعدّدة الاستخدامات SUV الفخمة، وذلك من حيث الهدوء وضبط مستوى الضجيج والارتجاج والخشونة.

تعيد سيارة فورد إكسبلورر الجديدة بالكامل توجيه توقّعات العملاء من حيث أنماط القيادة الديناميكية والراحة على كافة أسطح الطرقات، وفي أي وقت وأي مكان.

إنّ المحرّك القياسي في سيارة إكسبلورر هو محرّك Ti-VCT V6 سعة 3.5 الذي يولّد قوّة صافية قدرها 290 حصان وعزماً يصل إلى 255 Nm. فهذا المحرّك القويّ والفعال والمرن المصحوب بناقل الحركة الأوتوماتيكي SelectShift Automatic بـ 6 سرعات، يقدّم التوفير الأفضل في الفئة مصنّفاً من وكالة البيئة الأميركية قدره 9.4 l/100 km على الطرقات السريعة.

شكّل عامل التوازن محط التركيز الأساسي خلال عملية تطوير أنماط القيادة في سيارة إسكبلورر الجديدة كلياً. سعى الفريق إلى تقديم تجربة قيادة نشطة متناغمة مع القدرات الموسّعة لنظام الدفع الرباعي، وذلك من أجل تعزيز ثقة السائق.

كما أن نظام التوجيه الكهربائي المعزّز آلياً EPAS في سيارة إكسبلورر يزوّدها بنسب متغيّرة من المساعدة، وذلك وفقاً للسرعة، والتوجيه، والاتجاه. فبالإضافة إلى التوجيه المعزّز والتوازن المركزي الدقيق والمقاومة المناسبة، يعود النظام بفائدة على مستوى التوفير في استهلاك الوقود مقارنة مع الأنظمة الهيدروليكية التقليدية المعزّزة آلياً.

يسمح النظام أيضاً بإضافة نظام التحكم بالسيارة عند المنعطفات Curve Control وهو عبارة عن تجهيز جديد من شأنه استشعار متى يقوم السائق بدخول المنعطف بسرعة عالية فيقوم بتنشيط الفرامل لتثبيت السيارة.

إضافة إلى ذلك، يتميّز النظام بإمكانية تجهيزه بنظام المساعدة النشط لركن السيارة الاختياري. فعند تنشيطه، يقوم النظام بالكشف عن فسحة ملائمة ومن ثمّ يقيس المسار المطلوب ليقوم بعدها بتوجيه السيارة. تجدر الإشارة إلى أنّ السائق يبقى متحكّماً بالفرملة وبتلقيم الخانق، فيما يهتمّ النظام بتوجيه السيارة خلال مناورة الركن.

يشكل نظام التحكم التلقائي بالقيادة حسب طبيعة الطريق العنصر الأساسي لقدرات الدفع الرباعي التي تتميز بها إكسبلورر.

حيث يجعل النظام الجديد، الذي حل محل علبة ناقل السرعات التقليدية، الاستفادة من قدرة الدفع الرباعي للسيارة متعددة الاستخدامات أمراً تلقائياً. إذ يقدم نظام التحكم بالقيادة حسب طبيعة الطريق للسائق إمكانية اختيار وضع القيادة حسب طبيعة الطريق، بدل الاعتماد على الإعدادات التلقائية أو تعشيق التروس للسرعات العالية فقط أو المنخفضة فقط للعجلات الأربع معاً، حيث يمكن للسائق الاختيار من بين أربعة أوضاع تتضمن الوضع القيادة العادية والقيادة على الطرقات الموحلة والقيادة على الطرقات الرملية وعلى الطرقات الثلجية.

ويمتاز كل وضع من هذه الأوضاع بإعدادات خاصة من حيث معايرة المحرك وأوامر الاندفاع وبرنامج حركة جهاز تعشيق التروس إلى جانب معايرة ضبط التماسك والثبات. ويتضمن نظام التحكم بالقيادة حسب طبيعة الطريق نظاماً خاصاً للتحكم بالقيادة أثناء نزول المنحدرات.

وقد تم إنجاز تصميم سيارة فورد إكسبلورر – الداخلي والخارجي – بمهارة حرفية ذات مستوى عالٍ. وما هي الفواصل الهامشية الضيقة إلا إشارة للاهتمام الكبير بالتفاصيل المطبّق على كافة الأصعدة، انطلاقاً من التصميم مروراً بالهندسة وصولاً إلى التصنيع.

What do you think?

*

اقرأ عن

Share This